مكة تُفهم هنا بوصفها حالة شعائرية استثنائية، لا مدينة عادية تصلح نموذجًا لعاصمة مدنية. يربطها شحرور بوظيفة دينية أحادية، ولذلك يرى أنها غير مناسبة لأن تكون مركزًا لدولة متعددة ومدنية.