الفكرة الجامعة

القرآن هو المرجع الأعلى الذي تُعرض عليه السنة والحديث، لا العكس. فالمرويات البشرية تبقى ظنية، بينما يظل الكتاب هو النص الحاكم.

الأطروحات الداخلة في المحور

  • السنة ليست مصدرًا موازيًا للتنزيل.
  • التراث الحديثي إنتاج بشري ظني.
  • الكتاب وحده نص منزّه عن الريب.

سند المحور من الذرات

طريقة القراءة

يُقرأ المحور بوصفه قاعدة ترتيب للمصادر: ما وافق القرآن قُبل في حدوده، وما خالفه لا يُجعل أصلًا حاكمًا. فالأصل هنا للنص المنزل لا للموروث.