المقصود
يرى محمد شحرور أن القرآن يقرّر سننًا تاريخية تجعل المجتمع التعددي قابلًا للتطور والازدهار وفي المقابل، فإن المجتمع التسلطي يحمل في داخله أسباب فنائه
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تاريخية.
- حركة الحجة: جعل التعددية سنّة للتطور والتسلط سنّة للفناء.
- الألفاظ المركزية: المجتمع التعددي، التطور، المجتمع التسلطي، الفناء، السنن.
- درجة المركزية: محورية.
تربط التطور الاجتماعي بقانون تعددي، وتضع التسلط في الجهة المقابلة بوصفه سببًا للفناء، ما يحول السنن التاريخية إلى معيار لقراءة صعود المجتمعات وسقوطها.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
ينبغي وضعها قرب ذرة المجتمع الأحادي لتكتمل البنية.
الاستناد
- النص الداعم: «يجعل القرآن مؤسسًا لسنن تاريخية: المجتمع التعددي يتطور، والمجتمع التسلطي يحمل بذور فنائه».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القرآن في الفكر المعاصر.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن معالجة قانون التاريخ في القرآن
- نوع الاستناد: شاهد مباشر.
- علامة تساعد على التحقق: كل مجتمع تعددي يحمل بذور تطوره
- ملاحظة قراءة: الموضع يصرح بأن كل مجتمع تعددي يحمل بذور تطوره، وهذا مطابق مباشرة للذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.