المقصود
المقصود أن الإيمان بالله لا يثبت بالمنهج العلمي التجريبي، لأن ذات الله متعالية عن مجال البرهان العلمي فالكون وحده هو الموضوع الذي يمكن دراسته علميًا بالتصنيف والتسمية والتحليل، أما ذات الله فتجاوز ذلك
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: المعرفة بالله تُفصل عن البرهان العلمي التجريبي.
- الألفاظ المركزية: ذات الله، البرهان العلمي، الكون، التجربة.
- درجة المركزية: أصلية.
ترسم حدًا منهجيًا بين موضوع العلم التجريبي وموضوع الإيمان، فتعزل ذات الله عن أدوات الإثبات المادي وتبقي الكون مجالًا للدرس والتحليل.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور القران في الفكر المعاصر
- منهج القراءة المعاصرة
- الإسلام عند شحرور إطار قيمي تعددي لا نظام شعائري قسري
ملاحظة تحريرية
هذه الذرّة مؤسسة للفصل المنهجي بين مجالين معرفيين مختلفين.
الاستناد
- النص الداعم: «الإيمان بالله لا يُثبت بالمنهج العلمي التجريبي، لأن ذات الله متعالية عن مجال البرهان العلمي. الكون موضوع معرفي علمي، ويمكن دراسته بالتصنيف والتسمية والتحليل، بخلاف ذات الله».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القرآن في الفكر المعاصر.
- الموضع: ضمن القسم الأول من الكتاب في الحديث عن المعرفة والبرهان
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: البرهان العلمي
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يضع حدود البرهان العلمي عند دراسة الكون والوعي الإنساني.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.