المقصود

يرى شحرور أن القصص القرآني يرتبط بحرية الإنسان ومسؤوليته وتطوره المعرفي، ولذلك يكون الإنسان فاعلًا في التاريخ لا محكومًا بجبرية ثابتة فالحكاية القرآنية عنده تفتح مجال الاختيار وصنع المصير بدل الاستسلام للقدرية الجامدة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: قيميّة.
  • حركة الحجة: الإنسان فاعل في التاريخ لأنه حر ومسؤول.
  • الألفاظ المركزية: الإنسان، التاريخ، الحرية، المسؤولية، التطور المعرفي.
  • درجة المركزية: أصلية.

تمنح الذرّة الإنسان موقع الفاعل لا المنفعل، وتربط التاريخ بالاختيار والمسؤولية، بما يجعل القصص القرآني أفقًا لفهم المبادرة البشرية وتحوّلها عبر الزمن.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تنقل مركز الثقل من الجبر إلى الفعل.

الاستناد

  • النص الداعم: «يربط بين القصص القرآني وحرية الإنسان ومسؤوليته وتطوره المعرفي، ويجعل الإنسان فاعلًا في التاريخ لا خاضعًا لجبرية ثابتة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج1.
  • الموضع: في بدايات الكتاب عند عرضه لصيرورة الإنسان في حركية التاريخ.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: جدل الإنسان مع الإنسان
  • ملاحظة قراءة: الموضع يصلح سندًا لأنه يربط فهم القصص بجدل الإنسان مع الإنسان ومع الطبيعة، وهو قريب من الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.

يرتبط بـ