المقصود

المقصود بالتحريف هنا أنه لا يقع دائمًا على النص كله، بل قد يكون بإمالة اللفظ عن معناه أو بتغيير الدلالة والسياق، وأحيانًا في بعض الألفاظ فقط لذلك تبقى في الكتب السابقة أجزاء من الحق يمكن تصديقها، ولا يلزم من التحريف إسقاطها كلها

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: نقدية.
  • حركة الحجة: التحريف قد يقع في الدلالة والسياق لا في النص كله.
  • الألفاظ المركزية: التحريف، الدلالة، السياق، الكتب السابقة.
  • درجة المركزية: محورية.

تمنع التصور الشامل الذي يسقط كل ما في الكتب السابقة، وتثبت بقاء قدر من الحق مع احتمال الانحراف في المعنى أو السياق أو بعض الألفاظ.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

ذرّة مهمة في نقد التراث التفسيري ونقد الفهم الشمولي للتحريف.

الاستناد

  • النص الداعم: «التحريف في الكتب السابقة ليس تحريفًا شاملًا، بل قد يكون في الدلالة والسياق أو في بعض الألفاظ، مع بقاء حق يمكن تصديقه».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج1.
  • الموضع: في بدايات الكتاب ضمن معالجة إعادة قراءة القصص وفق رؤية معاصرة
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: إعادة قراءة مُجمل فلسفة القصص
  • ملاحظة قراءة: الموضع يتحدث عن قراءة جديدة للنصوص السابقة بعيدًا عن الفهم الموروث، وهو يساند فكرة أن التحريف قد يكون في الدلالة والسياق لا في النص كله.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: يوجد شاهدان يحددان التحريف في الدلالة والسياق لا النص كله.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ