المقصود

يرى شحرور أن أول ظهور للحرية الإنسانية في الاختيار كان في المعصية، أي أن المخالفة الأولى لم تكن مجرد خطأ بل كانت علامة على قدرة الإنسان على الاختيار وبذلك تصبح المعصية مرتبطة بتأسيس حرية الإرادة عند الإنسان

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: يجعل المعصية أول تعبير عن حرية الاختيار عند الإنسان.
  • الألفاظ المركزية: المعصية، حرية الاختيار، الإرادة، الإنسان.
  • درجة المركزية: أصلية.

تربط هذه الذرة بين المعصية وبداية حرية الإرادة، فتجعل الاختيار الأخلاقي لحظة تأسيس لا مجرد مخالفة عابرة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

مركزية في بناء صورة الإنسان المسؤول.

الاستناد

  • النص الداعم: ««فأول تعبير عن الحرية الإنسانية في الاختيار كان في المعصية»».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج1.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن الحديث عن حرية الإرادة
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: حرية الاختيار
  • ملاحظة قراءة: النص يثبت حرية الاختيار للإنسان بوضوح، وهو قريب من الذرة وإن لم يصرح بأن أول تعبير كان في المعصية.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.

يرتبط بـ