خلاصة الأطروحة

ينتقد شحرور الإسرائيليات والناسخ والمنسوخ بوصفهما عاملين يفسدان قراءة النص القرآني. فالإسرائيليات شوّهت القصص، والنسخ استُعمل لتجزئة النص وإسقاط بعض دلالاته.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

ترد هذه المعالجة في بدايات الكتاب، ضمن نقد البنية التفسيرية الموروثة وما دخلها من روايات وتأويلات.

حدود القراءة

هذه الصياغة تقتصر على ما تدعمه الذرات المدرجة، ولا تحسم كل تفاصيل موقف المؤلف من التفسير الموروث.