المقصود
المقصود بالتأويل هنا أنه سيرورة فهم متدرجة تنقل النبأ من غيبه إلى وضوحه وهو ليس أمرًا محصورًا بالله وحده، بل يُفهم بوصفه عملية قراءة تتدرج في كشف المعنى
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: التأويل سيرورة فهم متدرجة تكشف المعنى تدريجيًا.
- الألفاظ المركزية: التأويل، الفهم المتدرج، النبأ، الوضوح.
- درجة المركزية: أصلية.
تجعل التأويل ممارسة قرائية متصلة، لا لحظة انغلاق نهائي، وبذلك تفتح النص على طبقات من الفهم تتكشف بالتدرج لا بالمصادرة.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
هذه الذرّة تأسيسية لمنهج القراءة عند المؤلف.
الاستناد
- النص الداعم: «يوسّع مفهوم التأويل بوصفه سيرورة فهم متدرجة تنقل النبأ من غيبه إلى وضوحه، لا بوصفه حكرًا على الله وحده».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القصص القرآني ج2.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن باب التأويل
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: ولا يطابق الحقيقة الموضوعية
- ملاحظة قراءة: المقطع يربط التأويل بمطابقة الحقيقة الموضوعية ويشرح الالتباس في المفهوم، وهو سند مناسب للذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.