المقصود
يقصد أن النص القرآني يبقى ثابتًا في ألفاظه وصيغته، بينما يظل المحتوى الذي يُفهم منه قابلاً للحركة والتجدد عبر العصور لذلك تتنوع قراءته وتأويله بحسب الزمن والسياق دون أن يمس ذلك ثبات النص نفسه
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: يثبت النص ويجدد المحتوى في الفهم والتأويل عبر العصور.
- الألفاظ المركزية: ثبات النص، تجدد المحتوى، الفهم، التأويل.
- درجة المركزية: أصلية.
هذه الذرة من أعمدة منهج القراءة عند شحرور، لأنها تجمع بين الثبات النصي والحركية الدلالية، وتمنح التأويل حقه ضمن حدود النص.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
الذرة محورية جدًا في البناء التأويلي.
الاستناد
- النص الداعم: «الثبات والحركية: ثبات النص ومرونة المحتوى في الفهم والتأويل عبر العصور».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القصص القرآني ج2.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: ثبات النص
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يقرر ثبات النص ودينامية الفهم، وهو قريب جدًا من الفكرة التي تحملها الذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.