المقصود

يفسّر المؤلف لفظ «الأمي» بأنه من ليس يهوديًا ولا نصرانيًا، أو من يجهل كتب اليهود والنصارى ويطبق هذا الفهم على النبي محمد

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: يفسر الأمي بأنه من ليس من اليهود أو النصارى أو لا يعرف كتبهم.
  • الألفاظ المركزية: الأمي، يهودي، نصراني، كتب اليهود والنصارى.
  • درجة المركزية: فرعية.

يمنح لفظ الأمي دلالة تفسيرية خاصة، ويصلها بموقع ديني-معرفي محدد. الذرة مهمتها توضيح هذا المعنى الذي ينعكس مباشرة على قراءة النصوص المتعلقة بالنبي.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

التأويل هنا خاص بالمصطلح ويحتاج احترازًا في النقل.

الاستناد

  • النص الداعم: «يقدّم قراءة خاصة لمصطلح “الأمي” بوصفه من ليس يهوديًا ولا نصرانيًا، أو من لا يعرف كتب اليهود والنصارى، ويطبق ذلك على النبي محمد».

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ