المقصود
يرى محمد شحرور أن التأويل الجزئي للقرآن يتطور تاريخيًا مع تقدّم المعرفة، ولا يبقى على معنى واحد ثابت في كل عصر أما التأويل الكامل فلا يكتمل إلا في النهاية الكبرى يوم القيامة لذلك فالتأويل عنده نسبي وقابل للتصحيح
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: التأويل الجزئي يتغير تاريخيًا، أما الكامل فلا يكتمل إلا في النهاية الكبرى.
- الألفاظ المركزية: التأويل، الجزئي، الكامل، التاريخ، النهاية الكبرى.
- درجة المركزية: أصلية.
تؤسس هذه الذرة لفكرة أن فهم النص ليس ثابتًا نهائيًا في كل عصر. وهي تجعل التصحيح المعرفي جزءًا من مسار القراءة نفسه.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
هذه من الذرات المنهجية الكبرى في المشروع.
الاستناد
- النص الداعم: «التأويل الكامل للقرآن لا يكتمل إلا في النهاية الكبرى/يوم القيامة، أما التأويل الجزئي فيتطور تاريخيًا».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن تحديد قواعد التأويل
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: تم تحديد قواعد التأويل
- ملاحظة قراءة: الموضع يصلح لأنه يذكر أن ما عُدّ مترادفات ظهر متغايرًا، وأن قواعد التأويل تحددت في ضوء المفاهيم الجديدة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة تركيبيًا.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
- سبب التصنيف: تعدد الشواهد يثبت نسبية التأويل وتاريخه صراحة.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.