المقصود

يرى شحرور أن الجنة والنار لم توجدَا بعد، وأن ظهورهما سيكون في كون جديد على أنقاض هذا الكون وبذلك يفصل بين الواقع الحالي ووجودهما الأخروي

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: الجنة والنار لم توجدَا بعد، وستظهران في كون جديد.
  • الألفاظ المركزية: الجنة، النار، الكون الجديد، اليوم الآخر.
  • درجة المركزية: أصلية.

تعيد هذه الذرة تحديد الجنة والنار بوصفهما واقعين أخرويين لم يتحققا بعد. وبهذا تفصل بين عالمنا الحالي وعالم الجزاء القادم.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

هذه الذرة محورية في بناء التصور الأخروي عند شحرور.

الاستناد

  • النص الداعم: «يقرر أن الجنة والنار لم توجدَا بعد، وأنهما ستظهران في كون جديد على أنقاض هذا الكون».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: ستوجدان على أنقاض هذا الكون
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يصرّح بأن الجنة والنار ستوجدان على أنقاض هذا الكون، وهو قريب جدًا من مضمون الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ