المقصود

يفرّق القرآن بين السمع والبصر والفؤاد بوصفها مصادر أولى للمعرفة ويعني ذلك أن الإدراك يبدأ من الحواس ثم يرتقي إلى مستويات أكثر تجريدًا

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: يجعل السمع والبصر والفؤاد مصادر معرفة أولى.
  • الألفاظ المركزية: السمع، البصر، الفؤاد، المعرفة.
  • درجة المركزية: محورية.

يبني ترتيبًا معرفيًا يبدأ بالحس ثم يتدرج إلى الفهم الأعمق، ويمنح الحواس والفؤاد دورًا تأسيسيًا. هكذا تتصل المعرفة القرآنية بمراحل إدراك الإنسان الأساسية.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

التلخيص يحافظ على فكرة المصادر الأولى دون إضافة.

الاستناد

  • النص الداعم: «القرآن يفرّق بين السمع والبصر والفؤاد بوصفها مصادر أولى للمعرفة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن الحديث عن المعرفة
  • نوع الاستناد: شاهد مباشر.
  • علامة تساعد على التحقق: السمع والبصر والفؤاد
  • ملاحظة قراءة: الموضع مناسب لأنه يذكر الألفاظ الثلاثة صراحة ويجعلها في سياق المعرفة الحسية والخبرية والنظرية.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.

يرتبط بـ