المقصود

يرى أن لفظ الشيطان يُستعمل بمعنيين: معنى يتعلق بالفكر الإنساني بوصفه وهمًا، ومعنى آخر خارج الوعي الإنساني بوصفه موجودًا ماديًا غريبًا أو بعيدًا لذلك يصرّ على التمييز بين الاستعمالين عند قراءة النصوص

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تمييزية.
  • حركة الحجة: يفرق بين استعمالين للشيطان داخل النصوص.
  • الألفاظ المركزية: الشيطان، استعمالان، الفكر الإنساني، الوعي.
  • درجة المركزية: محورية.

يمنع جمع الدلالة في معنى واحد، ويجعل للفظ الشيطان مجالين متمايزين. هذا التمييز يفتح القراءة على البعد الذهني والخارج النصي معًا.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تفسيرية وتبقى مشروطة بقراءة الاستعمالين.

الاستناد

  • النص الداعم: «يميز بين معنيين للشياطين: شياطين في الفكر الإنساني، وشياطين خارج الوعي الإنساني، ويرى ضرورة التفريق بينهما في النصوص».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن نظرية المعرفة الإنسانية.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: تم تحديد مصطلح: الرحمن، الشيطان
  • ملاحظة قراءة: يصلح هذا الموضع لأنه يذكر تحديد مصطلح الشيطان في مستويات الوعي الإنساني، وهو قريب من فكرة تعدد الاستعمالات.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: ورد نصًا أن للشيطان استعمالين مع تفريق المعنيين.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ