المقصود

يرى المؤلف أن القرآن يختص بالقوانين الموضوعية والحقائق الوجودية، أي بما يتعلق بالوجود الكوني والتاريخي كما هو وبذلك يميّزه عن أم الكتاب الذي يختص بالأوامر والنواهي المرتبطة بسلوك الإنسان

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: تعرف القرآن بوصفه مجال القوانين الموضوعية
  • الألفاظ المركزية: القرآن، القوانين الموضوعية، الحقائق الوجودية، أم الكتاب.
  • درجة المركزية: محورية.

تعرّف هذه الذرة القرآن بأنه مجال القوانين والحقائق الوجودية، لا مجال الأوامر السلوكية. وبهذا تضع أساسًا لفصلٍ منهجي بين القرآن وأم الكتاب داخل الأطلس.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

هذا أحد مفاتيح البنية القرآنية عند شحرور.

الاستناد

  • النص الداعم: «يؤكد أن القرآن يختص بالقوانين الموضوعية والحقائق الوجودية، بينما أم الكتاب يختص بالأوامر والنواهي المتعلقة بالسلوك الإنساني».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن تقسيم مجالات القرآن وأم الكتاب.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: قوانين الوجود
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يبيّن أن للقرآن مجالًا يختص بالقوانين الموضوعية والحقائق الوجودية، وهو قريب من الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ