المقصود

يرى شحرور أن القرآن يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية، فلا يقتصر على البيان الجمالي وحده لذلك فإعجازه عنده وظيفي ومعرفي وجمالي في الوقت نفسه

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: وصف القرآن بأنه يجمع بين الصياغة العلمية والأدبية.
  • الألفاظ المركزية: القرآن، علمي، أدبي، إعجاز.
  • درجة المركزية: محورية.

تحدد طبيعة النص عند المؤلف بوصفها مركبة، فلا يحصرها في الجمال البلاغي ولا في البيان المعرفي، بل يجمع بين أثرين في آن واحد.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

هذا التعريف يدعم قراءة القرآن كنص هادف ومعرفي معًا.

الاستناد

  • النص الداعم: «يقرر أن القرآن يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية، وأن إعجازه وظيفي وجمالي معًا».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في بدايات الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: المنهج التاريخي العلمي
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يتكلم عن القراءة المعاصرة للتنزيل والحضور العلمي في الفهم، وهو قريب من الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ