المقصود
يقرر شحرور أن المعرفة الإنسانية ليست مطلقة، بل هي نسبية وتتطور تدريجيًا عبر الزمن ويقابل هذا النسبي علمُ الله المحيط والمطلق، مع انتقال الإنسان في فهمه من الصدفة إلى الضرورة
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: اعتبار المعرفة الإنسانية نسبية ومتدرجة مع الزمن.
- الألفاظ المركزية: المعرفة الإنسانية، نسبية، متطورة، علم الله.
- درجة المركزية: أصلية.
تؤسس لمعيار قرائي يمنع ادعاء الإطلاق في الفهم البشري، ويجعل المعرفة حركة تاريخية قابلة للزيادة، مع إبقاء الإحاطة الكاملة لله وحده.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- منهج القراءة المعاصرة
- المعرفة الإنسانية نسبية وتتدرج من الحس إلى الرياضيات
ملاحظة تحريرية
الذرة مركزية لأنها تضبط أفق التأويل كله.
الاستناد
- النص الداعم: «يؤكد أن المعرفة الإنسانية نسبية ومتطورة، بينما علم الله محيط ومطلق، وأن الإنسان ينتقل معرفيًا من الصدفة إلى الضرورة».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في بدايات الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: نسبيتها
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يصرّح بنسبية المعرفة الإنسانية وبحثها في أنواعها وتطورها.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.