المقصود

يرى شحرور أن الوحي الإلهي لا يقع إلا على كائن يمتلك لغة مجردة، أي قدرة على التعامل مع المعنى بعيدًا عن الحس المباشر لذلك لا يكون من لا يملك هذا المستوى اللغوي والمعرفي مؤهلاً لتلقي الوحي

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: يشترط للوحي وجود لغة مجردة عند المتلقي.
  • الألفاظ المركزية: الوحي، لغة مجردة، المعنى، الحس.
  • درجة المركزية: محورية.

ترفع شرط اللغة إلى مستوى معرفي، فتجعل تلقي الوحي مرتبطًا بقدرة على التجريد، لا بمجرد السماع أو الإحساس المباشر.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

هذه الذرة تؤسس لفاصل بين الإدراك الحسي واللغوي.

الاستناد

  • النص الداعم: «الوحي الإلهي لا يمكن أن يقع إلا على كائن يمتلك لغة مجردة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب عند الحديث عن عصر ما بعد الرسالات وانقطاع التدخل المباشر.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: عصر ما بعد الرسالات
  • ملاحظة قراءة: الموضع مناسب لأنه يربط الإمكان المعرفي والأخلاقي بعصر العلم، وهو سند قريب لفكرة أن الوحي لا يقع إلا على كائن ذي لغة مجردة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.

يرتبط بـ