المقصود
يفسر محمد شحرور ليلة القدر بوصفها موسمًا لإشهار القرآن عربيًا وإصدار الأوامر الإلهية وليست عنده ليلةً سحرية تقوم على علامات خارقة أو أحداث عجائبية بهذا المعنى ترتبط بظهور القرآن في العربية لا بكرامة زمنية خاصة
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تأويلية.
- حركة الحجة: تفسير ليلة القدر بوصفها موسم إشهار القرآن لا ليلة خارقة.
- الألفاظ المركزية: ليلة القدر، إشهار القرآن، الأوامر الإلهية، العربية.
- درجة المركزية: محورية.
تنقل المعنى من الطابع الأسطوري إلى وظيفة تاريخية مرتبطة بظهور النص وإعلانه، فتقرأ المناسبة في سياق الرسالة لا في سياق الكرامة الزمنية.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- الكتاب والقرآن وأم الكتاب
- الفهم القرآني يميز بين القانون الموضوعي واختيار الإنسان
ملاحظة تحريرية
هذه الذرّة تعكس ميل المؤلف إلى نزع الغرائبية عن المصطلح.
الاستناد
- النص الداعم: «يفسّر “ليلة القدر” بوصفها موسمًا لإشهار القرآن عربيًّا وإصدار الأوامر الإلهية، لا بوصفها ليلةً سحرية بعلامات خارقة».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: إشهار القرآن بلسان عربي مبين
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يفسر ليلة القدر بوصفها إشهارًا للقرآن لا حدثًا خارقًا معزولًا.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.