خلاصة الأطروحة

يرى هذا القول أن القرآن يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية، فيكون ذا وظيفة معرفية وجمالية معًا.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

يظهر هذا المعنى في بدايات الكتاب، ضمن الحديث عن المنهج التاريخي العلمي والقراءة المعاصرة للنص.

حدود القراءة

هذه الصفحة لا تتجاوز الذرة المتاحة، لذلك تقتصر على الجمع بين العلم والأدب بوصفه وجهًا من وجوه الإعجاز.