خلاصة الأطروحة
يعرض هذا القول الكتاب بوصفه بنية ذات أبواب داخلية، لا كتلة واحدة مغلقة، مع تمييز يفتح على الفرق بين النبوة والرسالة وأم الكتاب.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
تستند هذه القراءة إلى بدايات الكتاب، ضمن عرض أنواع الآيات وتقسيمها، وما يتصل بذلك من فصل بين النبوة والرسالة.
حدود القراءة
الحديث هنا عن ترتيب داخلي في الفهم، لا عن تقسيم مادي للنص. ولا يتجاوز ما صرحت به الذرات المذكورة.