المقصود
يقرر الكاتب أن التشريع بعد ختم الرسالات لا يعود إلى وحي جديد، بل ينتقل إلى الاجتهاد الإنساني المبني على الواقع والعقل وبذلك تصبح إدارة الشأن العملي والفقهي من صنع البشر في إطار التاريخ والظروف، لا بتشريع نصي مباشر
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تشريعية.
- حركة الحجة: يُحوَّل مصدر التشريع بعد الختم إلى الاجتهاد الإنساني.
- الألفاظ المركزية: التشريع، الاجتهاد الإنساني، الواقع، العقل، خاتم الرسالات.
- درجة المركزية: محورية.
تقرير أن المجال التشريعي بعد الختم لا يُدار بوحي جديد، بل بعقل بشري يستند إلى الواقع، بما يجعل الفقه نشاطًا تاريخيًا مسؤولًا.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
الذرة تفصل بين ختم الرسالة واستمرار الفعل التشريعي الإنساني.
الاستناد
- النص الداعم: «التشريع بعد خاتم الرسالات ينتقل إلى الاجتهاد الإنساني المبني على الواقع والعقل».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: تجفيف منابع الإرهاب.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب، ضمن تقسيم التاريخ الإنساني إلى مرحلة الرسالات وما بعدها.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: وقد ختمت الرسالة
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع مناسب لأنه ينص على انتهاء التشريع الإلهي مع الرسالة المحمدية، ثم يفتح المجال لمرحلة ما بعد الرسالات.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة تركيبيًا.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
- سبب التصنيف: النص يصرّح بانتقال التشريع إلى الاجتهاد الإنساني.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.