المقصود
المعيار الذي يجعل الناس يتفاضلون عند الله ليس الانتماء أو المعتقد الظاهر، بل التقوى المرتبطة بالعمل الصالح لذلك فالعلاقة بالآخر تقوم على القيم الإنسانية، أما الإيمان فهو علاقة شخصية بين الإنسان وربه
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: قيميّة.
- حركة الحجة: يجعل التقوى معيار التفاضل ويصلها بالعمل الصالح.
- الألفاظ المركزية: التقوى، العمل الصالح، القيم الإنسانية، الإيمان.
- درجة المركزية: أصلية.
تنقل الذرة معيار القيمة من الانتماء الظاهري إلى التقوى، وتربطها بالعمل الصالح وبالعلاقة الإنسانية العامة، فتجعل الأخلاق أساس التفاضل الاجتماعي والديني.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
الذرة تأسيسية لأنها تحدد معيار الكرامة والتفاضل.
الاستناد
- النص الداعم: «ما يربطني بالآخر هو القيم الإنسانية التي تحكم علاقتي مع أي شخص، بغض النظر عن معتقده، سواء أكان مسلماً أم غير مسلم، ولا تعنيني صلاته من عدمها، فالإيمان علاقة شخصية بين الإنسان وربه، والله – تعالى – وضع معيار التفوق: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنْ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (الحجرات ١٣)، والتقوى تكون في العمل الصالح أولاً: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ نُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران ١٠٢)».
آيات مرتبطة
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: تجفيف منابع الإرهاب.
- الموضع: في بدايات الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: أكرمكم عند الله أتقاكم
- ملاحظة قراءة: الموضع مناسب لأنه يجعل معيار الكرامة هو التقوى، ويربطها بالعمل الصالح لا بالمظهر الخارجي.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.