المقصود

المقصود أن الحب والبغض وغيرهما من العواطف لا يصلح أن يكون أساسًا يُحاسَب عليه الإنسان في العقيدة المعيار الذي يعتمد عليه شحرور هو النص القرآني والعمل لا المشاعر الشخصية

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: قيميّة.
  • حركة الحجة: يمنع جعل العواطف معيارًا للتكليف العقدي.
  • الألفاظ المركزية: العواطف، التكليف، العقيدة، العمل.
  • درجة المركزية: فرعية.

يفصل بين المشاعر الشخصية وبين معيار المحاسبة الدينية، فيجعل المرجع هو النص والعمل. الذرة تنقل العقيدة من الانفعال الذاتي إلى ضابط أكثر انضباطًا ومسؤولية.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

التركيز على نفي المعيارية العاطفية لا على توصيف المشاعر.

الاستناد

  • النص الداعم: «لا يجوز تحويل العواطف مثل الحب والبغض إلى معيار تكليفي في العقيدة؛ المعيار هو النص القرآني والعمل».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: تجفيف منابع الإرهاب.
  • الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب أثناء التمييز بين الولاء والبراء وبين الحب والبغض.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: مشاعر عاطفية لا يصح
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه ينص بوضوح على أن الحب والبغض مشاعر عاطفية لا تصلح معيارًا للتكليف.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.