خلاصة الأطروحة

يرى شحرور أن الردة في التراث اختلط فيها الديني بالسياسي، وغالبًا ما كانت تعبيرًا عن صراع على السلطة. كما لا يثبت للمرتد حد دنيوي، بل يُربط أثر الردة بالحبوط الأخروي.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

ترد هذه المعالجة في القسم الأوسط وبدايات الكتاب، ضمن مناقشة الردة وآثار تطبيق النصوص خارج سياقها التاريخي.

حدود القراءة

هذه الخلاصة لا تنفي البعد العقدي للردة، لكنها تقصر ما استُند إليه هنا على غياب الحد الدنيوي وعلى التداخل السياسي في التاريخ.