خلاصة الأطروحة

تُعرّف هذه الصفحة الولاء بوصفه علاقة اجتماعية اختيارية تتعدد بحسب مستويات الانتماء، ثم تفصله عن الخضوع للسلطان. فالولاء هنا إيماني وأخلاقي، لا طاعة عمياء.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تستند الخلاصة إلى القسم الأوسط من الكتاب، ثم إلى مواضع لاحقة توسع معنى الولاء وتمنع تحويله إلى أداة إقصاء.

حدود القراءة

لا تنفي هذه الصفحة وجود انتماءات متعددة، لكنها تقصر الولاء المذكور هنا على معناه الاجتماعي والديني كما تحدده الذرات.