المقصود

يرى شحرور أن أفعال النبي التشريعية في المجتمع المدني لم تكن وحيًا تشريعيًا دائمًا، بل كانت اجتهادًا ظرفيًا مرتبطًا بظروفها التاريخية لذلك لا يعدّها سنّة نبوية ملزمة للأجيال اللاحقة، بل نتاجًا بشريًا في مقام النبوة لا في مقام الرسالة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تمييزية.
  • حركة الحجة: تجعل أفعال النبي التشريعية اجتهادًا ظرفيًا
  • الألفاظ المركزية: السنّة النبوية، الاجتهاد الظرفي، التشريع، الرسالة.
  • درجة المركزية: محورية.

تفصل هذه الذرة بين الوحي الملزم وبين أفعال النبي المرتبطة بظروف المجتمع المدني. وهي بذلك تحدد موقع السنة في الأطلس باعتبارها مجالًا تاريخيًا لا مصدرًا تشريعيًا دائمًا.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الوظيفة هنا رفع الالتباس بين الوحي والاجتهاد.

الاستناد

  • النص الداعم: «يصرّ على أن التشريع بعد الرسالة الخاتمة أصبح إنسانيًا حنيفًا، وأن أفعال النبي التشريعية في المجتمع المدني كانت اجتهادًا ظرفيًا لا وحيًا».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن بيان مقام النبوة والرسالة
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: جاء نبيّاً مجتهداً
  • ملاحظة قراءة: الفقرة تفرّق بين النبوة والرسالة وتصف النبي بأنه مجتهد في مقام النبوة، وهو قريب جدًا من الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: المقاطع تنفي وحي السنة وتصف أفعال النبي باجتهاد ظرفي.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.