المقصود

يرى شحرور أن فهم التنزيل الحكيم لا يمكن أن يكون نهائيًا أو مطلقًا من أحد، لأن ادعاء الإحاطة الكاملة بالكتاب من أوله إلى آخره يتجاوز حدود الإنسان لذلك يعتبر هذا الادعاء قريبًا من مشاركة الله في المعرفة، ويجعل القراءات التي تدّعي ختم الفهم غير ذات قيمة علمية عنده

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: ينفي اكتمال الفهم النهائي للنص عند أي قارئ
  • الألفاظ المركزية: الفهم المطلق، القراءة المعاصرة، التفسير، المعرفة.
  • درجة المركزية: محورية.

هذه الذرة تؤطر المنهج كله من جهة التواضع المعرفي، فهي تمنع تحوّل القراءة إلى سلطة نهائية. وبذلك تفتح الباب لتعدد القراءات داخل حدود العلم لا خارجه.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تخدم فكرة أن الفهم عملية تاريخية لا ختم لها.

الاستناد

  • النص الداعم: «النظام المعرفي أو المنهج المتبع الذي انطلقنا منه في محاولة فهم التنزيل الحكيم وتقديم قراءة معاصرة له، سواء في موضوع النبوّة أو الرسالة، هدفه العمل على إعادة تأسيس فكر ديني معاصر، لا يتناطح مع ما توصّلت إليه المعارف الإنسانية، باستعمال أرضية معرفية متطوّرة لفهم نصوص التنزيل الحكيم، وإعادة تأسيس فقه إسلامي معاصر يقدّم رؤية مغايرة لعملية التشريع التي يجب أن تتماشى مع التطوّر المعرفي لأيّ مجتمع. على ألا ننسى أنّ قراءتنا المعاصرة للتنزيل الحكيم ليست القراءة الأخيرة له، لأنّ القول بأنّها الأخيرة يوقعنا في ما وقع فيه السلف والسلفيون والآباء والآبائيون، لأنّ من يدّعي فهم كتاب الله ككلّ من أوّله إلى آخره فهماً مطلقاً، إنّما يدّعي شراكة الله في المعرفة في ضوء قوله تعالى: { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } (الرعد ٤٣)، وبالتالي فإنّ كتب التفسير التي تفسّر التنزيل الحكيم من أوّله إلى آخره لا تعني شيئاً بالنسبة إلينا من الناحية العلمية وليس لها أيّ مصداقية لأنّها ترتكز في عمومها على التفسير التوراتية وعلى أسباب النزول وأقوال السلف. أمّا مبادئ منهجنا المعاصر في فهم نصوص التنزيل الحكيم فهي مبادئ ذات أرضية علمية ولها مصداقيتها في التطبيق وترتكز على ما يلي».

آيات مرتبطة

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: ليست القراءة الأخيرة
  • ملاحظة قراءة: يصلح سندًا لأنه يصرح بأن القراءة المعاصرة ليست الأخيرة، وأن الفهم المطلق غير ممكن، وهو لبّ الذرة المطلوبة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.