المقصود

يقسم المؤلف مقام محمد إلى مقام الرسالة ومقام النبوة فمقام الرسالة يتعلق بالتشريع والتنظيم، أما مقام النبوة فيختص بالغيب والمعرفة والأنباء

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: تجعل النبوة مجال الغيب والمعرفة.
  • الألفاظ المركزية: النبوة، الغيب، الأنباء.
  • درجة المركزية: فرعية.

تسند الذرة معنى النبوة إلى مجال الأنباء والمعرفة الغيبية، فتمنع نقلها مباشرة إلى سلطة التشريع أو التنظيم.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تكمّل الذرة السابقة في التمييز بين المقامين.

الاستناد

  • النص الداعم: «يقسم مقام محمد إلى مقام الرسالة ومقام النبوة: الرسالة للتشريع والتنظيم، والنبوة للغيب والمعرفة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: آيات النبوة وآيات الرسالة
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يفرّق بين آيات النبوة وآيات الرسالة من حيث الوظيفة والمعنى.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ