المقصود

يرى شحرور أن لكل لفظ قرآني دلالة مخصوصة لا تشترك فيها مع غيره على وجه الترادف لذلك لا يجوز التعامل مع الألفاظ القرآنية كما لو كانت كلمات متبادلة المعنى

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تمييزية.
  • حركة الحجة: إثبات خصوصية كل لفظ قرآني ومنع تبادل المعاني بينه وبين غيره.
  • الألفاظ المركزية: لفظ قرآني، دلالة، مخصوصة، مترادف، الغير.
  • درجة المركزية: محورية.

تمنع القراءة التسوية بين الكلمات القرآنية، وتلزم القارئ بالبحث عن فرق الاستعمال قبل بناء الفهم، وهو أساس في ضبط المفاهيم وتقليل التعميم.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تتآزر مع ذرة نفي الترادف وتؤكد الاتجاه نفسه.

الاستناد

  • النص الداعم: «لكل لفظ قرآني دلالة مخصوصة، ومن ثمّ لا يصح التعامل معه بوصفه مترادفًا لغيره».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الإسلام والإنسان.
  • الموضع: في بدايات الكتاب ضمن التمهيد
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: قوله تعالى
  • ملاحظة قراءة: الموضع يشتغل على البناء اللغوي وفكرة التمييز بين الدلالات، وهو سند قريب لفكرة أن لكل لفظ قرآني معنى مميز.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.