المقصود
يفرق شحرور بين الاستطاعة والإطاقة؛ فالاستطاعة هي القدرة المصحوبة بجهد مبذول، ويعدّ زيادة التاء دلالة على زيادة الجهد أما الإطاقة فهي القدرة على الفعل مع الإحاطة به، ولذلك لا يساويها بالاستطاعة
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تعريفية.
- حركة الحجة: يفرق بين الاستطاعة والإطاقة من جهة الجهد والإحاطة.
- الألفاظ المركزية: الاستطاعة، الإطاقة، الجهد، الإحاطة.
- درجة المركزية: محورية.
تدقق في الفرق الدلالي بين لفظين متقاربين، لتجعل التكليف مرتبطًا بحدود القدرة المبذولة لا بمجرد الإمكان المجرد.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
الفرق اللغوي يؤدي وظيفة تشريعية.
الاستناد
- النص الداعم: «الاستطاعة: قدرة مع جهد مبذول، ووجود التاء يدل عنده على زيادة الجهد. الإطاقة: القدرة على الفعل والإحاطة به، ويجعلها غير الاستطاعة».
آيات مرتبطة
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الإسلام والإيمان.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب، ضمن شرح قصة الخرق والنقب.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: الجهد والطاقة المبذولة
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأن الشاهد يبين أن التاء جاءت للدلالة على الجهد والطاقة المبذولة، وهو يساند التمييز بين الاستطاعة والإطاقة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.