المقصود

البراءة الرحمانية لا تُثبت بالادعاء أو القول المجرد، بل تظهر بالفعل أو العلامة المادية ويجعل شحرور هذا المعنى مرتبطًا بالقصص القرآنية التي يشير إليها في سياق موسى ومريم وعيسى ويوسف

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: يربط البراءة الرحمانية بالفعل أو العلامة المادية لا بالادعاء المجرد.
  • الألفاظ المركزية: البراءة الرحمانية، البرهان المادي، القصص القرآنية.
  • درجة المركزية: فرعية.

تجعل الذرة المعنى الديني قابلًا للاختبار عبر العلامة أو الفعل، لا عبر التصريح المجرد، وتربطه بسياق القصص بوصفه مجالًا للمعنى.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الاستناد هنا موجز ويحتاج قراءة سياقية.

الاستناد

  • النص الداعم: «يربط شحرور بين قصص موسى ومريم وعيسى ويوسف وبين فكرة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الإسلام والإيمان.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: البرهان الدامغ بالفعل
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يربط البراءة بالفعل والبرهان الدامغ، وهو يقترب من فكرة البراءة الرحمانية التي تُثبت بالعلامة المادية.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.