المقصود

المقصود أن الشرك التجسيدي هو أشد أنواع الشرك، وهو الذنب الذي لا يُغتفر إذا أصرّ عليه صاحبه ولا يقتصر على عبادة الأصنام القديمة، بل يشمل تجسيد الله أو تأليه البشر والوسائط

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: قيميّة.
  • حركة الحجة: يجعل الشرك التجسيدي أشد أنواع الشرك.
  • الألفاظ المركزية: الشرك التجسيدي، أكبر الشرك، الإصرار، التجسيد.
  • درجة المركزية: محورية.

ترتب درجات الشرك بحسب خطورتها، وتربط أشدها بإضفاء صورة ثابتة على ما يجب أن يبقى منزّهًا عن التجسيد.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الخطورة هنا في التجسيد والتأليه.

الاستناد

  • النص الداعم: «الشرك التجسيدي هو الذنب الذي لا يُغتفر عنده إذا أصرّ عليه صاحبه».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الإسلام والإيمان.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب، ضمن تفسيره لمعنى الشرك في الآيات المذكورة.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: الشرك التجسيد
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يحدد الشرك الذي لا يغتفر بأنه الشرك التجسيدي.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.