المقصود
التشريع المحمدي هنا يُفهم بوصفه اجتهادًا بشريًا وُضع لتنظيم مجتمع محدد في ظرف تاريخي معين لذلك فهو مرتبط بزمانه ومجاله الاجتماعي، لا بوصفه صياغةً مطلقة خارج التاريخ
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تاريخية.
- حركة الحجة: يعدّ التشريع المحمدي اجتهادًا تاريخيًا مرتبطًا بظرفه.
- الألفاظ المركزية: التشريع المحمدي، الاجتهاد، التاريخ، المجتمع.
- درجة المركزية: محورية.
تنسب هذه الذرة التشريع المحمدي إلى سياقه التاريخي والاجتماعي، وتمنع تعميمه خارج ظرفه بوصفه صياغة مطلقة لكل زمان.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
تفيد في الفصل بين الرسالة وسياقات التنظيم الاجتماعي.
الاستناد
- النص الداعم: «التشريع المحمدي بوصفه اجتهادًا بشريًا لتنظيم مجتمع محدد».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الدولة والمجتمع.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن معالجة الشورى وتاريخية التطبيق
- نوع الاستناد: تركيب من مواضع متقاربة.
- علامة تساعد على التحقق: بالبنية التاريخية، لا من خارجها
- ملاحظة قراءة: الفقرة تشرح ممارسة الشورى وفق البنية التاريخية لكل عصر، وهذا يدعم فكرة أن التشريع مرتبط بسياقه التاريخي لا بصورة جامدة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.