خلاصة الأطروحة
يفصل شحرور بين الدين والسلطة والدولة، ثم يردّ قيام الدولة إلى عناصرها المادية: الشعب والإقليم وسلطة الدولة. وبهذا لا تقوم الدولة على الإكراه بقدر ما تقوم على البنية التي تجعلها قائمة بالفعل.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
يظهر هذا التصور في القسم الأول من الكتاب عند تعريف العلاقة بين المجال الديني والسلطوي والسياسي، ثم يتصل بمواضع نقد الاستبداد في ما بعد.
حدود القراءة
هذه صياغة تركّب بين أكثر من موضع، ولا تعني أن كل حديث عن الدولة في الكتاب يُختزل في ثلاثة عناصر فقط. كما أن نقد البيعة والطاعة يظل ضمن سياقه المحدد.