المقصود
يرى المؤلف أن أي حديث، مهما كان صحيح السند، إذا تعارض مع التنزيل الحكيم ومع الواقع وما تقتضيه الأمور فهو مرفوض عنده رفضًا كاملًا فالمعيار عنده ليس الإسناد وحده، بل موافقة الوحي والعقل والواقع
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: نقدية.
- حركة الحجة: يرفض المرويات المخالفة للكتاب والواقع مهما صح سندها.
- الألفاظ المركزية: المرويات، صحة السند، التنزيل الحكيم، الواقع.
- درجة المركزية: فرعية.
تقدّم نقدًا مباشرًا لمعيار الاكتفاء بالإسناد، وتدعو إلى محاكمة الرواية بموافقتها للمصدر الأعلى وللعقل العملي في الحياة.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
هذه الذرّة تعزز شرط الموافقة المعنوية فوق السندية.
الاستناد
- النص الداعم: ««كل حديث مهما كانت صحة سنده إذا تعارض مع التنزيل الحكيم ومع الواقع وما تقتضيه الأمور فمرفوض عندنا جملة وتفصيلاً.»».
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا اعتراضية؛ فهي ترد على فهم شائع أو تنقض قراءة موروثة في هذا الموضع.