المقصود

يقصد بمقام النبوة أنه المجال المتصل بالغيب والوحي والقصص الإخباري، لا مجال التشريع العملي أو التكليف بالطاعة والمعصية فالنبي هنا يتلقى خبرًا إلهيًا ويبلغه، لا يُنظر إلى مقامه بوصفه ساحةً للأوامر والنواهي

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تمييزية.
  • حركة الحجة: يفصل بين مقام الغيب ومقام التكليف التشريعي
  • الألفاظ المركزية: النبوة، الرسالة، الوحي، الغيبيات، الطاعة.
  • درجة المركزية: محورية.

هذه الذرة تحدد حدود مقام النبوة حتى لا يُحمَّل ما ليس من وظيفته. وهي ضرورية لفهم التمييز بين الخبر الإلهي وبين مجال الأوامر والنواهي في البناء الشحروري.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تأتي هنا لتمنع نقل وظائف الرسالة إلى النبوة.

الاستناد

  • النص الداعم: «مقام النبوة: مجال الغيبيات والوحي والقصص الإخباري، ولا يحتمل الطاعة والمعصية».

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ