خلاصة الأطروحة

السنة عند شحرور ليست مصدرًا موازيًا للتنزيل، بل تُفهم في ضوء القرآن ومعاييره. لذلك لا تُقبل الرواية لمجرد نسبتها إلى النبي، بل بقدر موافقتها للتنزيل وللمعنى المعقول.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تستند هذه الصفحة إلى القسم الأول من الكتاب في التفريق بين السنة والقرآن، وإلى مواضع نقد الحديث في القسمين الأول والأوسط.

حدود القراءة

هذه الصياغة تقرأ السنة ضمن منزلة تابعة للتنزيل، لا بما يساويها به. كما أن معيار القبول هنا يظل جزءًا من بناء المؤلف نفسه.