المقصود

يرى شحرور أن فهم القرآن في العصر الحديث لا يتم بالأدوات التقليدية وحدها، بل يحتاج إلى أدوات معرفية حديثة تستند إلى تطور العلوم والمعرفة الإنسانية لذلك ينبغي أن تنطلق قراءة القرآن اليوم من العلوم الحديثة ومن نظرية المعرفة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: يشترط أدوات معرفية حديثة لفهم القرآن المعاصر.
  • الألفاظ المركزية: القراءة المعاصرة، علوم حديثة، نظرية المعرفة، الأدوات المعرفية.
  • درجة المركزية: محورية.

يستبدل الاقتصار على الأدوات التقليدية بالاستعانة بالعلوم الحديثة ونظرية المعرفة. هذا يمنح القراءة المعاصرة أساسًا معرفيًا يتلاءم مع تطور الفهم الإنساني.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الاستناد يشير إلى تحديث أدوات الفهم لا إلى إلغاء النص.

الاستناد

  • النص الداعم: «ينتقل إلى “نظرية المعرفة” ليقول إن فهم القرآن المعاصر يقتضي أدوات معرفية حديثة، وأن المعارف البشرية تتطور مثل تطور قراءة الإنسان للوجود».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القرآن في الفكر المعاصر.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب، ضمن حديثه عن أدوات فهم الوجود.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: تحتاج دراسته إلى أدوات معرفية
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يصرح بالحاجة إلى أدوات معرفية وعلم وبرهان لفهم الموجودات.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: تتكرر الفكرة في ثلاثة شواهد مع صياغات متقاربة جدًا.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا منهجية؛ فهي تضبط طريقة القراءة أو الاستدلال التي يسير عليها الكتاب.

يرتبط بـ