المقصود
يعني هذا أن حركة التاريخ ليست قوةً منفصلة عن البشر، بل يصنعها الإنسان بأفعاله المتجددة فالتاريخ هنا نتيجة للفعل البشري، لا مسارًا تحكمه حتمية صلبة وحدها
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تاريخية.
- حركة الحجة: يجعل الإنسان الفاعل الرئيس في حركة التاريخ.
- الألفاظ المركزية: الإنسان، التاريخ، الفعل، التحول.
- درجة المركزية: أصلية.
تُسند الذرة صناعة التاريخ إلى الفعل البشري المتجدد، وتبعده عن أي تفسير يردّه إلى قوة خارجية وحدها، فيصبح الإنسان مسؤولًا عن مساره التاريخي.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور القصص القراني ج1
- التاريخ والتطور والسنن
- الإنسان
- التاريخ
- القصص القرآني يفسر التاريخ لا يرويه فقط
ملاحظة تحريرية
ذرة مؤسسة لفهم التاريخ من داخل الفعل الإنساني.
الاستناد
- النص الداعم: «“الإنسان هو العامل الفاعل والرئيسي في حركة التاريخ”».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القصص القرآني ج1.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن البحث في صيرورة التاريخ
- نوع الاستناد: شاهد مباشر.
- علامة تساعد على التحقق: العامل الفاعل والرئيسي في حركة التاريخ
- ملاحظة قراءة: الموضع يصلح لأنه يصرح بأن الإنسان هو العامل الفاعل والرئيسي في حركة التاريخ، وهو مطابق للذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.