المقصود

البشر هو الوجود الفيزيولوجي الأول للكائن الحي قبل اكتمال الأنسنة وبهذا المعنى يسبق البشر الإنسان الذي يكتمل معه البعد الإنساني بعد مرحلة انتقالية في التطور

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: يجعل البشر طورًا سابقًا على الإنسان قبل اكتمال الأنسنة.
  • الألفاظ المركزية: البشر، الإنسان، الأنسنة، الطور.
  • درجة المركزية: محورية.

تشرح الذرة الترتيب المفهومي بين البشر والإنسان، فتجعل الأول طورًا سابقًا والثاني نتيجة اكتمال بعد إنساني أوسع.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

المعنى قريب من الذرة السابقة ومكمل لها.

الاستناد

  • النص الداعم: «البشر: الوجود الفيزيولوجي الأول للكائن الحي قبل اكتمال الأنسنة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج1.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن خلاصة الفصل عن نشوء الحياة.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: نشوء الحياة وتطور البشر
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يربط نشوء الحياة بتطور البشر والإنسان ضمن حركة صيرورية، وهو قريب من الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ