المقصود

يرى هذا القول أن التاريخ الإنساني لا يخضع لحتمية تشبه حتمية قوانين الطبيعة، لأن الإنسان فاعل حرّ يختار ويغيّر لذلك لا يصح تطبيق منطق الطبيعة على الاجتماع البشري أو التعامل معه كأنه مسار ثابت لا يتبدل

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: يفصل بين قوانين الطبيعة ومسار التاريخ الإنساني.
  • الألفاظ المركزية: التاريخ الإنساني، الحتمية، الطبيعة، الحرية.
  • درجة المركزية: محورية.

تمنع الذرة إسقاط الحتمية الطبيعية على الاجتماع البشري، وتؤكد أن حرية الإنسان تغيّر المسار وتفتح باب الفعل والاختيار بدل الثبات.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة منهجية لأنها تضبط نوع القانون المفسِّر للتاريخ.

الاستناد

  • النص الداعم: «التاريخ الإنساني ليس محكوماً بحتمية مشابهة لحتمية قوانين الطبيعة، لأن الإنسان فاعل حرّ».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج1.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن معالجة تاريخية النص وفهمه
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: يخضع لما يخضع له التراث
  • ملاحظة قراءة: الموضع يتحدث عن صفة النص وتاريخه وفهمه البشري، وهو ينسجم مع فكرة أن التاريخ الإنساني ليس حتميًا كقوانين الطبيعة لأن الإنسان يدخل فيه فعلًا وفهمًا.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.

يرتبط بـ