المقصود

الخبر عند المؤلف هو ما يُروى عن أمرٍ مشاهدٍ حاضرٍ أو عن تفصيلٍ معلوم للراوي لذلك فهو يرتبط بالمعاينة والحضور، لا بالغيب وبهذا يميَّز عن النبأ الذي يرد في سياق آخر

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: الخبر يُردّ إلى المشاهدة والحضور لا إلى الغيب.
  • الألفاظ المركزية: الخبر، المشاهدة، الحضور، النبأ.
  • درجة المركزية: محورية.

تضع حدًا اصطلاحيًا بين نوعين من القول، فتصنّف الخبر باعتباره مرتبطًا بما يُرى أو يُعرف مباشرة، وتمهد لتمييزه عن النبأ.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

يفيدها ربطها مباشرة بذرّة النبأ لتكتمل الثنائية.

الاستناد

  • النص الداعم: «الخبر: ما يُروى عن أمرٍ مشاهدٍ حاضرٍ أو تفصيليٍّ معلوم للراوي».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج1.
  • الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: مصدر المصداقية لها
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يربط الخبر بالمصداقية والمعرفة الحاضرة، وهو قريب من الذرة من حيث أصل الفكرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.