المقصود

يرى شحرور أن لفظ «البنين» في بعض الآيات لا يدل على الأولاد الذكور، بل على البنيان ويستند في هذا الفهم إلى الدلالة اللغوية وإلى بعض الاستعمال القرآني والنبوي

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: لغوية.
  • حركة الحجة: يحوّل لفظ البنين من معنى الأولاد الذكور إلى معنى البنيان في بعض المواضع.
  • الألفاظ المركزية: البنين، البنيان، الدلالة اللغوية، الاستعمال القرآني.
  • درجة المركزية: فرعية.

تستند هذه الذرة إلى التحليل اللغوي لتوسيع المعنى، وتبيّن أن اللفظ القرآني قد يحمل دلالة غير المتبادر الشائع بحسب السياق.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة لغوية وتحتاج ضبطًا سياقيًا شديدًا.

الاستناد

  • النص الداعم: «ينتقل إلى معنى «البنين» في بعض الآيات، ويربطه بالبنيان لا بالأولاد الذكور، مستندًا إلى الدلالة اللغوية وبعض الاستعمال القرآني والنبوي».

آيات مرتبطة

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القصص القرآني ج2.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن بحث الدلالة اللغوية لبعض الألفاظ.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: لا علاقة له بالذكور من الأولاد
  • ملاحظة قراءة: النص يصرح بأن البنين قد تأتي بمعنى البنيان لا الأولاد، وهذا يطابق الذرة مع قليل من الحاجة إلى التقييد.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ