المقصود

المقصود أن التنزيل الحكيم لا يتعامل مع المرويات بوصفها حقائق تُقبل كما هي، بل يقرأها قراءة نقدية وهو بذلك يسير في اتجاه معاكس للمنحى الذي يكتفي بالتلقي غير الممحص

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: التنزيل الحكيم يقرأ المرويات قراءة نقدية لا تلقيا غير ممحص.
  • الألفاظ المركزية: التنزيل الحكيم، المرويات، القراءة النقدية.
  • درجة المركزية: محورية.

تؤكد الذرة أن المعيار في التعامل مع المرويّات هو النقد لا القبول المسبق. وهي بذلك تدعم اتجاهًا تأويليًا يجعل النص المرجع الأول بدل الرواية الموروثة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

يربط هذا الأصل مباشرة بمنهجية الفصل بين النص والمروي.

الاستناد

  • النص الداعم: «التنزيل الحكيم يعاكس هذا المنحى؛ فهو يقرأ المرويّات قراءة نقدية».

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.

يرتبط بـ