المقصود
يرى شحرور أن «بهيمة الأنعام» ليست اسمًا لكل الحيوانات، بل هي الحيوانات المستأنسة المذللة الصالحة للأضاحي لذلك يفرّق بينها وبين «الأنعام» بوصفهما ليسا شيئًا واحدًا وبناءً على هذا الفهم، لا يُحمَل اللفظ على عموم الحيوان
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تأويلية.
- حركة الحجة: يفرّق بين لفظين متجاورين ليمنع حملهما على العموم نفسه.
- الألفاظ المركزية: بهيمة الأنعام، الأنعام، الحيوانات المستأنسة، الأضاحي، اللفظ.
- درجة المركزية: أصلية.
تشرح هذه الذرة طريقة في الفهم تقوم على التفريق بين الألفاظ المتقاربة، وتمنع التعميم السريع، فتجعل المعنى مرتبطًا بالسياق لا بالمعجم وحده.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
الذرة مثال واضح على القراءة الدلالية عند المؤلف.
الاستناد
- النص الداعم: «يفرّق بين «الأنعام» و«بهيمة الأنعام»، ويرجّح أن المقصود بها الحيوانات المستأنسة المذللة الصالحة للأضاحي، لا كل الحيوانات».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القصص القرآني ج2.
- الموضع: في بدايات الكتاب ضمن الحديث عن الذبح والأنعام.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: بهيمة الأنعام
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يميز بين الأنعام وبهيمة الأنعام في سياق الأحكام، وهو قريب من الذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة تركيبيًا.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
- سبب التصنيف: النصان يحددان بهيمة الأنعام بأنها المستأنسة المذللة.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.