المقصود
يعرّف شحرور الأنعام بأنها الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب وبذلك لا يحصر الانتفاع بها في اللحم، بل يشمل الدفء والجمال والحمل والجلود والأصواف
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تعريفية.
- حركة الحجة: يعرّف الأنعام تعريفًا وظيفيًا يوسع مجال الانتفاع بها.
- الألفاظ المركزية: الأنعام، الحيوانات المستأنسة، أكلات العشب، الدفء، الجلود.
- درجة المركزية: أصلية.
تقدّم هذه الذرة تعريفًا محددًا لمفهوم الأنعام، وتبين أن القيمة لا تنحصر في اللحم، بل تمتد إلى وجوه نفع أخرى يفهمها القارئ غير التقني بسهولة.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
التعريف هنا هو أساس الاستدلال اللاحق على النصوص.
الاستناد
- النص الداعم: «يعرّف شحرور «الأنعام» بأنها الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب، ويجعل الانتفاع بها أوسع من اللحم ليشمل الدفء والجمال والحمل والجلود والأصواف».
آيات مرتبطة
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: القصص القرآني ج2.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب ضمن شرح لفظ الأنعام
- نوع الاستناد: شاهد مباشر.
- علامة تساعد على التحقق: الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب
- ملاحظة قراءة: الموضع يصلح لأنه يعرّف الأنعام بوصفها الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب، ويذكر منافعها المتعددة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.