يهاجمها شحرور لأنها تثبّت فهم السلف وتجعل الماضي مرجعًا مطلقًا، وتستعمل الروايات لإقصاء الآخر وتأكيد التفوق. وهي عنده قراءة تاريخانية تُحجب بها النصوص، وتتناقض مع القراءة النقدية التي يدعو إليها.