المقصود

يفهم البعث هنا بوصفه انتقالًا كونيًا من صيرورة مادية إلى صيرورة أخرى، ويتم ذلك عبر النفختين في الصور وهو ليس رجوعًا إلى الوجود نفسه، بل تحول إلى حالة وجودية مختلفة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: البعث انتقال كوني إلى صيرورة أخرى، لا رجوعًا إلى الوجود نفسه.
  • الألفاظ المركزية: البعث، النفختين، الكون، الصيرورة.
  • درجة المركزية: محورية.

تعيد هذه الذرة تصور البعث بوصفه تحولًا كونيًا لا استعادة حرفية للحياة السابقة. وبهذا تتصل النهاية ببنية كونية جديدة لا بالدوران نفسه.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تخدم قراءة شحرور لليوم الآخر على نحو غير تقليدي.

الاستناد

  • النص الداعم: «يفسر البعث باعتباره انتقالًا كونيًا من صيرورة مادية إلى أخرى عبر النفختين في الصور، لا بوصفه رجوعًا إلى الوجود نفسه».

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ